القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

بعد فضيحة “كامبريدج أناليتيكا”.. “فيسبوك” تُغازل المستخدمين بخاصية جديدة


جديد فيسبوك لسنة 2019

الخاصية الجديدة تتوافر للمستخدمين خلال الأسابيع المقبلة
 قالت شركة “فيسبوك” إنها ستطرح نظاما مركزيا لمستخدمي الموقع للتحكم في إعدادات الخصوصية والأمان الخاص بهم استجابة للاحتجاج على الطريقة التي تعاملت بها مع البيانات الشخصية.
النظام، الذي سيقدم إلى مستخدمي “فيسبوك” على مستوى العالم خلال الأسابيع المقبلة، سيسمح للأشخاص بتغيير إعدادات الخصوصية والأمان من مكان واحد بدلا من الحاجة إلى الانتقال ما بين 20 قسما منفصلا عبر النظام الأساسي على الشبكة الاجتماعية.
من الصفحة الجديدة، يستطيع المستخدمون التحكم في المعلومات الشخصية التي تحتفظ بها الشبكة الاجتماعية بخصوصهم، مثل تفضيلاتهم السياسية واهتماماتهم وتحميل ومراجعة ملفات البيانات التي جمعها “فيسبوك” عنهم، كما ستحدد “فيسبوك” أنواع التطبيقات المستخدمة حاليا والأذونات التي لديها لجمع المعلومات.
وبحسب ما أوردت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، بدأت “فيسبوك” تطوير النظام المركزي العام الماضي، لكنه سرعه بعد الكشف عن حصد شركة الاستشارات السياسية البريطانية، “كامبريدج أناليتيكا”، بشكل غير صحيح معلومات 50 مليون مستخدم للشبكة الاجتماعية، والبيانات التي حصلت عليها الشركة أثارت مخاوف بشأن كمية المعلومات التي جمعتها الشبكة الاجتماعية عن المستخدمين، ما أدى إلى حركة #DeleteFacebook وغيرها من الانتقادات.
“الأسبوع الماضي كشف الكثير من العمل الذي نحتاجه لتطبيق سياساتنا ومساعدة الأشخاص لفهم كيف يعمل “فيسبوك” والاختيار التي لديهم بشأن البيانات”، هذا ما قالته إرين إيجان كبيرة مسؤولي الخصوصية في “فيسبوك” وآشلي بيرنرجر، نائبة المستشار العام في “فيسبوك”، في بيان عن النظام الجديد.
وجاء في البيان أيضا: “سمعنا بشكل واضح أن هناك صعوبة في الوصول إلى إعدادات الخصوصية وأدوات مهمة أخرى، ولهذا علينا فعل المزيد لإبقاء الناس على مطلعين”.
وأدخلت فضيحة “كامبريدج أناليتيكا” فيسبوك في أسوأ أزمة له منذ سنوات، إذ يطالب منظمون ومشرعون في الولايات المتحدة وبريطانيا بإجابات تتعلق بتعامل شبكة التواصل الاجتماعي مع خصوصية البيانات، ووافق المدير التنفيذي لـ”فيسبوك” مارك زوكربيرج على المثول أمام المشرعين في كابيتون هيل الشهر المقبل، حسبما قال أشخاص على اطلاع بالقرار.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات المقال